الثلاثاء , ديسمبر 10 2019
أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / صوت الناس / مقاطعة واغلاق وكالات البنك الشعبي المغربي بهولندا
مقاطعة واغلاق وكالات البنك الشعبي المغربي بهولندا

مقاطعة واغلاق وكالات البنك الشعبي المغربي بهولندا

في وقت  غير بعيد, كأن “العمال المغاربة بالخارج” ، كما كان يطلق عليهم رسميا، لا يفرقون بين شبابيك الخارجية المغربية و”البنك” اذ تتواجد كلها دأخل القنصليات. ومن المفروض فتح حساب بنكي داخل قنصليات المملكة لإرضاء الإدارة من خلال “البنك”. اختلاط لإجبار آبائنا لتحويل أموالهم لخدمة اقتصاد البلاد حسب الخطاب الرسمي، وكلما قرر الزبون سحب بعض الدراهم لشراء ملابس لأفراد عائلته واثاث لبيته إلا وتعرض لتحقيق شبه رسمي لمساءلته عن سبب السحب، لاش واش غادي دير بهاد لفلوس؟ وكان بل وما زال من الصعب بل من المستحيل مساءلة ادارة هدا البنك حول تجاوزاته وخرقاته في حق زبنائه بالخارج. مآت الشكاوي وربما الآلاف لن تجدي، وحتى صراخ بعض المظلومين منهم في المحافل الرسمية لن تفيد، لأن لا أحد من مسؤولي الوزارة المعنية والمؤسسات الحكومية قادر على مواجهة “البنك”. 

وتغيرت الاوضاع، ومرت العقود، فاتت  بأجيال لا تخشى غضب الادارة وبالاحرى عدم رضاء “البنك”، فابلغت ونددت وشجبت بالتجاوزات و الاقتطاعات اللاقانونية وأعلنت عن حملات مقاطعة لوضع حد لتصرفات هذا “البنك”؛ مجموعة البنك الشعبي، منكم وإليكم، يقول الأشعار الدعائي.

بعد حملة المقاطعة بهولندا والتي أدت الى إغلاق ثلاث وكالات بنكية رئيسية لها بالديار الهولندية، خلال العام الجاري بعد تواجد بالأراضي المنخفضة يقارب 50 عاماً. وبحسب مصادر إعلامية فإن وكالات “دينهاخ” و “روتردام” و “أوتريخت”، من أهم مدن المملكة، أغلقت أبوابها، بينما تم الاحتفاظ بوكالة وحيدة بمدينة أمستردام.

وأضافت المصادر ذاتها، أن أسباب الإغلاق تتأرجح بين حملة مقاطعة واسعة من طرف أفراد الجالية المغربية بالخارج، المنحدرين من شمال المملكة، بسبب سوء الخدمات، وبين سياسة مدير قطب أوربا للبنك الشعبي المقيم بباريس. ومن المفروض على الزبناء التنقل إلى مدينة أمستردام لكل عملياتهم وهو ما سيسرع بإغلاق الوكالة الوحيدة المتبقية بهولندا، خاصة وإن عدد زبناء البنك الشعبي بهولندا فقط يتجاوز 100.000 زبون من أصل 400.000 مغربي مقيم بهولندا.

ولقد  أعلن في وقت سابق عدد من زبناء البنك الشعبي في المغرب، نيتهم حذفهم حساباتهم بسبب الاقتطاعات الكثيرة والمرتفعة لخدمات هذا البنك، كما كتب عدد منهم يستنكر اقتطاع مبلغ 35 درهم دون سبب أو تبرير، وهو الاقتطاع الذي اعتبروه القشة التي قصمت ظهر البعير. ويبدو حسب بعض المغردين أن الاقتطاعات موجهة للمهرجان السنوي المثير للجدل، موازين.

 

عن yanass1

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*