الأربعاء , أغسطس 21 2019
أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / سياسة / العثور على صواريخ فرنسية في قاعدة لقوات حفتر
العثور على صواريخ فرنسية في قاعدة لقوات حفتر

العثور على صواريخ فرنسية في قاعدة لقوات حفتر

عثرت قوات موالية للحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة حينما استولت على معسكر لقوات الجنرال المتقاعد حفتر، على صواريخ من صنع أمريكي. ودفع اكتشافها إلى التحقيق في الأمر في واشنطن اذ اثبت ام الصواريخ الأمريكي ملكية للجيش الفرنسي. وأقرت فرنسا في بيان بأن ملكية الصواريخ، التي يمكن استخدامها لمواجهة الدبابات ومركبات أخرى، تعود إليها. وقالت وزارة الدفاع الفرنسية في البيان: “هذه الأسلحة كانت لحماية القوات التي تقوم بمهام استخبارية وأخرى لمكافحة الإرهاب”. الإرهاب وهل الهجوم الدموي على العاصمة الليبية ومقر حكومة شرعية معترف بها دوليا غير إرهاب! يتساءل مسؤول ليبي.

وأضاف البيان أن الصواريخ كانت “معطوبة وغير قابلة للاستعمال”، وأنها “كانت مخزنة مؤقتا في مستودع تمهيدا لتدميرها”. ونفت فرنسا انتهاك حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة في ليبيا، بعد العثور على هذه الصواريخ المضادة للدبابات تمتلكها في قاعدة موالية للقائد العسكري في شرق البلاد خليفة حفتر، وكان أحد حلفاء القذافي المقربين.

وعثر على تلك الصواريخ في معسكر يقع في جنوب العاصمة طرابلس، تستخدمه قوات موالية لحفتر، وتقاتل تلك القوات حاليا من أجل السيطرة على مدينة طرابلس.

وقد بدأت معركة طرابلس، التي يوجد فيها مقر الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، عندما شنت قوات حفتر هجوما في أبريل، أدى إلى مقتل 1000 شخص  وإصابة  5500 معضمهم مدنيون.

انخرطت باريس بهدوء منذ عام 2015 على الأقل، في تمكين بارون بنغازي العسكري المتلألئ ليصبح رجلاً قوياً، تأمل أن يتمكَّن من فرض النظام في البلد الشاسع قليل السكان والمنتج للنفط في شمال إفريقيا، وتضييق الخناق على المجموعات الإسلامية التي ازدهرت في الفضاءات غير المحكومة في تلك الدولة الفاشلة.

وأثناء قيامها بذلك، دعست بلا أي لباقة، كتبت أحد الصحف الأوربية ، على المصالح الاقتصادية والأمنية لجارتها بالاتحاد الأوروبي إيطاليا، القوة الاستعمارية السابقة في ليبيا، واللاعب الأجنبي الرئيسي في قطاعها النفطي. وتحمَّلت روما تدفق مئات الآلاف من اللاجئين والمهاجرين الاقتصاديين عبر وسط البحر المتوسط، منذ أطاحت الحملة الجوية التي قادتها فرنسا بالديكتاتور معمر القذافي في 2011، الأمر الذي خلَّف فوضى ما بعد الحرب عقب ذلك.

تدعم فرنسا ظاهرياً عملية السلام التي تجري بوساطة الأمم المتحدة ويقودها وزير الثقافة اللبناني السابق غسان سلامة، أستاذ العلوم السياسية المخضرم، المقيم في باريس. ولم تعترف أبداً بتقديم الأسلحة والتدريب والمعلومات الاستخباراتية والقوات الخاصة لمساعدة حفتر. ومثَّل مقتل ثلاثة جنود فرنسيين سريين في حادث مروحية بليبيا عام 2016، اعترافاً نادراً بحضورها السري في العمليات ضد المقاتلين الإسلاميين  آنذاك.

من جانبه، لم يبذل حفتر -وهو مواطن أمريكي ويُزعَم أنَّه حليفٌ اذ تلقَّى تدريباً من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) ويحظى بدعم تحالفٍ مُكوَّن من الإمارات والسعودية ومصر إلى جانب روسيا- جهداً لإخفاء سلاحه الفرنسي الحديث، الذي حصل عليه على الرغم من فرض الأمم المتحدة حظراً للسلاح.

عن yanass1

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*